قالت لي : ما تزال تلعب دور جميل بثينة معي ؟
وتنتقى الكلمات وتبروز مشاعرك
: حدث صمت لى وسكون أمام بريق عينيها
فانا متلذذ بموجات كلمات شفتيها
ومنتعش بأنفاسها الريحانة العنبرية
واه ثم اهااااااات عندما تميل بعض من خصلات شعرها
على جبينها الأيمن فأقمرت حدود وجهها الملائكية
وتزيد الخصلات فى الميل حتى تصل إلى وجنتيها
فتكتمل بحيرة البدر فى دورانها
كنت تمنيت بصمتي أن تضع ضفائرها على أعتاب املود جيدها
فتفتحت مياسم زهور النرجس والبنفسج في جسدها
فأضاء وجهي وقلبي وعمري بنورها
قالت: هل عجز لسانك عن الإجابة فتركت الصمت لك ناطق أم غرور ساكن فى ذاتيتك؟
قلت: اانا لاعبا متهورا فى مابين زراعيك
وعلى أطراف أصابعك الموزيه الشديد البلورية
ملكت فصورك وصولجان عروشك الشمسية
وقلت: انا مغرور بك لاعليكى
أنا فارسك فى كل الروايات والحكايات الشعبية
وانتى مهرتى المنتصرة فى حلقات سباقى
فيا بثينتى وعبلتى ويا زهرتى الفرعونية
انتى ملىء زوايا اركانى الحسية
وانهارى الجارية فى شراين رجولتى
انتى جميع الوان طيفى المنشود
بقلمى ونزفى
ضمير الامل
حصرى لمملكة العذاب